السيد محمد حسين الطهراني

66

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

--> روايت و أمثال آن است موجب إعراض از اين برداشت مىشود ، علاوه بر اينكه اين روايت از طريق اصحاب ما نقل نشده است ، چنانچه مخفى نيست . » [ 3 ] - ( ما أخرجَهُ البُخارىُّ ( 1 ) و مسلمٌ ( 2 ) و التّرمذىُّ فى صِحاحِهم ، و صاحبُ الجمعِ بينَ الصّحيحَين ، و صاحبُ الجمعِ بين الصِّحاحِ السّتّةِ ، و الإمامُ أحمدُ مِن حديثِ الزّهرآءِ مِن مُسندِه ( 3 ) ، و ابنُ عبدِ البرِّ فى ترجمتِها من استيعابِه ، و محمّدُ بنُ سعدٍ فى ترجمتِها من الجزء الثّامن من طبقاتِه و فى بابِ ما قاله النّبىُّ فى مرضِه من المجلّدِ الثّانى من الطّبقات أيضاً ، و اللفظ الذى تسمعُهُ للبخارىِّ ءَاخرَ ورقةٍ مِن كتاب الاستئذانِ من الجزء الرّابع من صحيحِه ، قال : ) حدَّثَنا موسى عن أبى عوانةَ عن فراس عن عامرٍ عن مسروقٍ حدَّثَتنى عآئشةُ امُّ المؤمنين قالت : إنّا كنّا أزواجَ النّبىِّ عندَهُ جميعًا لَم تُغادِر منّا واحدةٌ ، فأقبَلَت فاطمةُ تَمشى ، لا و الله ما تَخْفى مِشْيَتُها مِن مِشْيَةِ رَسولِ اللَهِ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) . فَلَمّا رَءَاها رَحَّبَ وَ قالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتى ! ثُمَّ أجْلَسَها عَن يَمينِهِ أو عَن شِمالِهِ ثُمَّ سآرَّها ، فَبَكَت بُكآءً شَديدًا . فَلَمّا رَأَى حُزْنَها سآرَّها الثّانيَةَ إذا هِىَ تَضْحَكُ . فَقُلْتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسآئِهِ : خَصَّكِ رَسولُ اللَهِ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) بِالسِّرِّ مِن بَينِنا ثُمَّ أنتِ تَبْكينَ ! فَلَمّا قامَ رَسولُ اللَهِ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) سَألْتُها : عَمّا سآرَّكِ ؟ قالَتْ : ما كُنتُ لِافْشِىَ عَلَى رَسولِ اللَهِ سِرَّهُ . فَلَمّا تُوُفّىَ قُلتُ لَها : عَزَمْتُ عَلَيكِ بِما لى عَلَيكِ مِن الحَقِّ لَمّا أخْبَرْتِنى ؟ قالَتْ : أمّا الأَنَ فَنَعَمْ . فَأخْبَرَتْنى قالَتْ : أمّا حينَ سآرَّنى فى الأمْرِ الأوَّلِ فإنَّهُ أخْبَرَنى جبْرآئيلَ كانَ يُعارِضُهُ [ بِالْقُرْءَانِ ] كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَ أنَّهُ قَدْ عارَضَنى بِهِ الْعامَ مَرَّتَينِ ، وَ لا أرَى الْأجَلَ إلّاقَدِ اقْتَرَبَ ، فَاتَّقِى اللَهَ وَ اصْبِرى فَإنّى نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ . قالَتْ : فَبَكَيتُ بُكآئِىَ الَّذى رَأَيْتِ . فَلَمّا رَأَى جَزَعى سآرَّنى الثّانيَةَ قالَ : يا فاطِمَةُ ! ألا تَرْضَيِنَّ أن تَكونى سَيِّدَةَ نِسآءِ المُؤْمِنينَ أوْ سَيِّدَةَ نِسآءِ هَذِهِ الْامَّةِ - انتهى . و لفظُه فيما ذكره ابنُ حجرٍ فى ترجمتِها مِن « الإصابة » و غيرُ واحدٍ من المحدِّثين : ألا تَرْضَيِنَّ أن تَكونى سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ ، و كيف كان فالحديثُ صحيحٌ و النّصُّ فى تفضيلِها صريحٌ . و أخرَجَ ابنُ سعدٍ ( فى بابِ ما قاله النّبىُّ لها فى مرضِه ، من المجلّدِ الثّانى من طبقاتِه )